Thursday, March 13, 2008

كم أفتقدتكم!!!!!!!!؟





بعد أن أبتعدت عن أهلي

فقدت طعم يومي..

أصبحت أحياااا لأنتهي من عملاا بداته بيدي

بعد أن شاءت الأقدار لي به..

أعيش وأحمد ربي على ما أنا فيه

أيام وساعات محسوبه من عمري..


أشتاق فيهااااا لأمي

أحن فيهااااااا لمناداتي وضمي..

أحلم في اليوم ألف مره...أني ألتقيت بها

ضمتني إلى صدرهاااااا

وطبعت قبلتهاااا الحنونة على جبهتي

لتخبرني كم تحبني !!!؟


أفيق بعدهاااا على واقعي ..

مازلت في غربتي

أصااااااااارع وحدتي

وحدة روحي ... وجسدي

حيرة قلبي ..قبل عقلي

مشااااااااااعر مختلطة تملأني

تنصب في محور واحد فقط

وهو...

!!كم أفقتدتكم اهـــــــــلي وبلــــــــــــــــــدي

Tuesday, February 19, 2008

إلى متى...!!!


إلى متى نركض خلف الوهم ..
إلى متى نبقى على طريق الحلم..

آلا تكفي كل تلك السنين ..
آلا تكفي جروح الحنين ..

أنها مجرد آهات قلبُُ حزين ..
يبكي على جرح قديم..

ولكن ..
إلى متى البكاء ..
إلى متى إنتظار الهباء ..

هل الدنيا تستحق منا كل هذا العناء ؟!
هل نسينا أن مصيرها الفناء ؟!
أم ...تجاهلنا أن هناك يوم حساب ..؟

كفي يا نفسي عن الهذيان ..
فلن تفيد آهات هذا الزمان ..

من يحميكِ من النيران.؟؟.
من يدخلكِ في تلك الجنان.؟؟.
من يهبكِ شيءً لم يكن في الحسبان .؟؟.

أنــــه الـــلََّــــه ملك الأكـــــــوان..
رب كل الأديـــان ..

لـــذا ..

أعملي يا نفسي ليومٍ لا ينفع معه ) ليته كان)..
و توبي إلى خالق الأنس والجان...
فهو ملاذكي و مولاكي في كل مكان ..

ليتك يانفسي عرفتي من زمـــان..
أن حب الله هو مصدر الآمــــــان..
و أن الدعاء هو قمة الإيمـــان ..

ليتك يا نفسي عرفتي من زمـــان ..
و لم تقضي سنين العمر في حرمـــــان
..

Thursday, February 14, 2008

فقط أردت أن أكـــــــــــــون.....



عندما أخلو مع نفسي..
تأخذني الأفكار إلى ماضي قريب…
إلى إحساس غريب ماااالذي حدث؟!
..
لماااذا دائما الفراااق هو البطل؟!!

لماذااا النهااية لكل قصة تبدأ بالاحساس بالملل؟!
لماااااا أشعر بهذا الشعورر.. شعور أن الحياة ..مجرد ظنون
خواطر نفس وتأملات تصطدم بواقع يملااه الجنون
كل منااا يغوض في أحلام اليقضة..نعشقها حتى الثمالة..
كيف لااا؟؟
وهي ملاذنا للهروب من واقع جارح..
ولكن إلى متى الهروب..وإلى أين ستكون المحطة؟!
أم أنه ليس هناك محطة..
فقط نسير إلى حيث اللا وجود
ارتضينااا أن تكون حياتنااا مجردأحلام يقضة..بعيده عن الواقع..
والنتيجة الحتمية ..لا شيء
ضاعت أيامنا هباء..
كيف نكون بهذا الغباء؟!أم أنه نوع من الذكاء؟!
لنستمتع بهذه الحياة…
ولكن أي نوع من المتعة هذا ..مجرد حلم..ينتهى بلا موعد مسبق..
أحلام حب واهية…تبني قصور من رمال ..سقطت قبل أن تسقطها الرياح..
كل شيء في الاحلام مباح..بحثا عن السعادة…بعيدا عن الواقع..
ولكن بعد أن تتلاشى الاحلام..
تبدأ الالام…خواطر ودموع تملأ الأجفان…



فقط أردت أن أكون….