Friday, January 20, 2012
هل مازلت تتسأل لما أحمل لك كل هذا الحب !؟
Tuesday, December 6, 2011
كل من تحبه ستفارقه لا محاله...
دع الأيام تفعل ما تشاء !!!
من اجل هذا... مازلت اتنفس...!!
Tuesday, August 24, 2010
كلما ألتفت حولي أجد سرابٌ متناهي يطوقني...
أجد قصور الحزن قد بنت أسوارها
اسمع نداء الالم يبحث عني
!!إلى أين عساني ذاهبه إلى من سأترك كل هذا
ومن الذي سيأخذني إلى احضانه كي لا تتفن الآهات في قتلي!!؟
وتجاهلت أني أنا من تركته
أحببته ومن كثره ما أحببته
أخترت الرحيل عن دربه
لا أملك أسباب واضحة
فقط كنت أحاول حماية نفسي
من حبِ يقودني إلى الجنون
حلمٌ واهم يقتل السنون
حبٌ قد يفقدني من أكون
وماذا سيبقى أن فقدت نفسي!!!؟
بكل كبرياء الانتصار أنظر إلى نفسي
وبكل ألم أنظر و الدمع يطوقني
فقدت الشعور ومعنى الابتسام فأي انتصار يسعدك يا نفسي...
لأن الحاضر قد تنحى عنه الفرح بعد أن بدده الإشتياق
كفاك يا نفسي الغرور !!!
فكلما ألتفت حولي أجد سرابٌ متناهي يطوقني....
Sunday, March 21, 2010
أحـــــــــــــــــــــــــــــبك...يا أمي
إليك يا أغلى من في الوجود
إليك ....أمي..
في عيدك اليوم.... أجد المشاعر تجتاح إلهامي
فكيف لكلماتي أن تصف عطاءك
وكيف لها أن تفي حقك
وجدت أن الأسطر قليلة .. عاجزة عن وصف ما قدمتي
ويقويني في لحظات ضعفي... فلو لاكي يا أمي لما كنت شخصٌ يُذكر
بأن أعيش بعيده عنك يا أمي
فتلك السنين لا أحسبها من عمري
كنت مجرد جسدٌ يحيأ على أمل لقاءكي يا أمي
كنت أحلم كل يوم بحضنك ..اشم رائحتك واسمع نبضات قلبك
أنعم بأغظم نعمة في الوجود
حضنك يا أمي.. لا حرمني الله أياه
وأدامكي بصحه وعافية...فخورةٌ أنا لأني ابنتك
وليتني أستطيع أن أفيك حقك
Friday, March 12, 2010
لماذا أستيقظ !!؟
تهدينا يوماً جميلاً وما أن نسعد به حتى تصدمنا بألم جديد
وهاهي لحظات حزنٌ تكسوني لا أستطيع تحديد أسباب
أشعر بحرارة دمعي ...اسمع آهات قلبي
.. لم يكن بكائي له الكثير من الاهداف
فقط أردت البوح بما في صدري لنفسي
ومن أجلي ...دون أن يسمع ألمي غيري
وفي تلك اللحظات
تذكرت قصص حفظناها من كثرة ما سمعناها
قصص عانو أصحابها من الظلم و الجرح
و كانت النهايات سعيدة.. يسودها العدل والفرح
تأملتها... وتأملت حالنا
ترا هل حملت هذة القصص شيٌ من واقعنا ؟؟؟!
أم أن واقعنا أقسى من ذلك.. فيظل المرء يعاني حتى الممات
فلا نهاية لحزن ولا بداية فرح؟؟؟
أحسست وقتها أن الأجابه على تساؤلي أقسى من أني اسمعه من نفسي
لذا
قررت تجاهل كل تساؤلاتي
والعودة إلى قصصي وحكاياتي
إلى عالم وردي.. يمحو بنهاياته كل جرحي
قررت أن أحلم و أعيش حلم بلا أستيقاظ
فإذا كانت اليقظة لا تستحق العيش........ فلماذا أستيقظ!!؟؟
Thursday, February 4, 2010
لم أرحل عنه .. فقد رحل معي
وإذا بي أفاجأ به داخل الأعماق ما زال يمسك بيدي
أحبه و كيف لا وهوا قد سكن الفؤاد ولم يكن الخيار لي
أحبه و ليت الأيام في بعده تنقضى
كيف يكون صفحة تنطوي؟!
وكيف يكون ماضي ينجلي؟!
أنه حاضر أعيشه في كل يومً معي
أشعر به في مشي ومرقدي
يرافقني و يشاركني أنفُسِي
لم أرحل عنه .. فقد رحل معي
أعتذر لك يا نفسي... فلا تحاولي أن تهربي
أنه معانا سيبقى والإ سنموت... وكيف لكي أن تكذبي
هوا أجمل عمري
هوا داخل الروح نقي
هوا قلبي و شريان عمري ودمي
هوا من بدونه لا اعرف لدهري معني
هوا من سيعيش داخلي حتى و أن كانت الظروف ليست معي
سيبقى هوا من يعيش قلبي
حتى وأن حكمت ظروفي بغيره.. سيظل حبه يسكنني في سري
سأظل أحبه.. سيظل نبضي باسمه
سأظل أحيى من أجله.. ولكني كجسد مع غيره
رحلة الهروب
في ظلااام كسى طريقي فما عدت أعرف أين معنى الهناء
وقفت في منتصف الطريق
أوقفت ركض ساعات لا أشعر بهااا
ولكنها تعد من عمري
تأملت مشاعر لا أستمتع بصدقها..ولم أعد أعرف أن كانت مجرد وهم
فقدت إحساسي بمعنى ان أكون أنا
حتى أصبحت أشعر أن حياتي ماهي إلا إسعاد لغيري
بلا أدنى أهتمام بحقي في أختيار
....
في ماضيٍ قريب كنت أبكي غربتي... كنت أنعت وحدتي
كان عزائي أن عودتي ستمسح دموع جرت على خدي
حتى جرحت كل معنى للسعادة في نفسي..
كتبت كلماتٌ في فرحتي بالعودة
كنت أعتقد أنها لحزني النهاية
ولم أكن أدري أنها بداية حياة.. يكسوها الروتين
ليس فيها أي معنى للحنين
مجرد أقنعة نلبسها في كل حين
أقنعة تخبئ معنى واقعي... أن حياتنا ما هي الإ كذبة
كل منا يقوم بالدور السعيد.. كي لا يرى الناس حزنه
نهرب من واقعنا بكذبة اسمها الحب
وما يألم ليس ذلك فحسب...
بل أننا نتمادى في تصديق تلك الكذبة ونزيد حياتنا جراحاا على ما فيها
كيف لنا أن نكون بهذا الغباااء؟!
نهرب من واقع يحمل معنى الوحدة
إلى واقع يحمل معنى الجرح
قبل سنين هربت من الواقع بغربتي
أعتقدت أن ذلك سيغير واقعي
لأواجهه عالم قاسي ..سلب مني أجمل مشاعري
عدت على أمل أن الواقع الذي تركته قد تغير
لأعود وأجد أنه قد زاد تعقيداً وظلماً
لذا
لن أرحل... سأواجهه واقع كاذب نعيشه
سأواجهه غدر وخيانة من نحبه
سأكون قويه بما لدي من حب للخير في قلبي
سأحيا بعشق لكل معنى جميل لا يرتبط بشخص فقد يجرحنى
سأكون أناااااا
فكفى ما قد عانيته في حياتي من العناء
Monday, February 1, 2010
عودة بعد طول إنتظار
Friday, May 29, 2009
أتى يومٌ.. أقول لك فيه أن كل شيءٍ أنتهى
اليوم انتهى عصرٌ عشت فيه للغير
اليوم سأبدأ حياتي بلا أن يكون له أعتبار
اليوم سأعيش أنا من أجلي
و لأجل من يقدم لي عمرٌ وحياة أحلم بها طوال الليل والنهار
لست تلك التي للرجل تعتزل
ولكني تلك التي لُذعت من جراحه ومازالت دموعي تنهمر
كنت للرجل القلب الحنون... وكافأني بأن كان أقسى من تركني بجنون
قدم لي الكثير من الكلام المعسول.. وقدمت له أفعال بكل حبٍ رغم المصير المجهول
لن أعيد التجربة فقد عدتها أكثر من مره
على أمل أن يحالفني الحظ وأجد ما ينسيني جرحه
لم تعد تعنيني كلمة العشق من شفاته
و لن يهمني أن اعيش بلا همسات حبٍ تملأ كلماته
أصبحت أرى الكذب في عينيه
و أصبحت أفهم انه لو كان صادق... لرأيت ذلك في فعله
كفى ... و كفى
أتى يومٌ...أقول لك فيه أن كل شيٌ أنتهى
أنتهى وهمٌ عشت فيه عمرٌ مضى
و أبتدى... عمرٌ سأحقق فيه واقع يملأني بالرضا
سأحيا من أجل من يقدم لي فعله قبل كلماتٍ كهباء
سأقدمه له عمري و أعيش معه ما تبقى من عمري يكسونا النقاء
لا مكان للخوف..و لا الألم و لا هجرٌ أو عناء
فقط أنا و هوا... أمام الجميع نعيش بهناء
Wednesday, May 27, 2009
عاد يلمع في سماء فرحتي
وها أنا من جديد في وطني
في أحضان أهلي
تركت الأماكن وحملت في قلبي لها أجمل مشاعر
ذكريات ما زالت تُلهم خواطر شاعر
و في زحمة فرحتي بعودتي
وجدت أن كل ما تركته في الماضي عاد يلمع في سماء فرحتي
عاد بقوة تتحدى محاولات تجاهلي
تجاهلي لعشقي الأول الذي مازال يرقد في داخلي
و جدت نفسي كحبات عقد تناثرت قبل سنتين في يدي
وعدت الآن أعيد جمع الحبات.. ومع كل حبة أجد ذاتي
أجد روحٌ تركتني أغرق
أجد حباً متأجج في قلبي لم يقتله بعدٌ أحمق
أجد نفسٌ تتأهب للقاء من بلقاءه أسعد
نعم عدت وعادت مشاعر حاولت جاهده قتلها
أبتعدت وكنت على أمل دفنها
ولم أدري أن تلك المشاعر قد أتخذت من حنايا قلبي بيتاً لها
مازال قلبي ينبض باسمه
ومازلت أحبه
إن كان قدري أو لم يكن
لم يعد في يدي أن أختار
فشلت في نسيانه
أو حتى تجاهل ما كان بيننا أو ذكريات أيامه
فأنا أجد روحي بوجوده
أشعر بذاتي لأنه في حياتي
وجدت نفسي بمجرد عودتي
لأرض جمعتني بيه فكان أجمل مافي حياتي
لن أحاول نسيانه و لا حتى تجاهل مشاعري بفتقاده
سأظل تلك التي تحمل الامل
فمن يعرف قد يسعدنا القدر
أو قد يفرقنا كما فرقنا من قبل
وفي كل الأحوال سيظل نبضه الباقي في القلب
ولكن سيكون السر الذي لن تبوح به كلماتي ما حييت
أحبك يا أجمل مافي حياتي
Thursday, April 2, 2009
ها أنا أودع الأماكن ..
صباحٌ جديد... أعلن عن يوم أُضيف إلى عمري
بدأت به رحلة كلي أمل أن تكون مليئة بما يسعدني
أحتسيت قهوتي ..
جمعت أوراقي... و كتبي
و ذهبت إلى المكتبة المركزية في جامعتي
جلست في مكاني المعتاد.. كان حولي نفس الاشخاص
كل شيٌ كما كان.. و لكن مع تغير الاحساس
تأملات وحوار أقمته مع نفسي
لقد تغير شعوري إتجاه كل شيٌ هنا حتى الجدران.. و الناس
فما عدت أشعر بالحزن الدفين
و ما عدت أهجو اليوم الذي قررت أن أترك أهلي و يعذبني الحنين
ما عدت اشعر بألمٌ يجتاح قلبي كل حين
لقد تغير الاحساس.. وأصبح المكان أجمل.. و شعوري اتجاهه أسعد
كيف لا..؟!. وأنا أودع المكان
أودع أماكن أحتضنتني بلااا حنان
كانت قاسية علي في لحظات
حتى أنها جلدتني لتعلمني دروس الحياة التي تعجز عن تسطيرها الكلمات
لن أجحد عطاء الأماكن... فكم شكيتها غربتي. و حزني.. و كم نزفت دموعي شوقا لأمي
و كم صرخت بألمي فلم يكن هناك من يسعمني الإ أركان غرفتي
كنت أشكو وحدتي لغرفتي.. فصول جامعتي.. و مكتبي
كنت أمسح عن عيني دمعتي.. و الشاهد جدران ٌ ..كانت أحن علي من قلبُ إنسان
كنت أقطن في ألم وشجن.... يضاهي كل ما عرفت من حزن
كنت و كنت....
كنت أنتظر يوماً ينتهي فيه عمر الحرمان
وهاهي أتت تلك اللحظه التي أنتظرها من زمان
غدأ... أرحل
عن أماكن لها في قلبي مشاعر لا أعرف لها مسمى
تناقضٌ يملأ الشعور... فهل أنا أكرهها لأنهاااا تركت الكثير من الألم في ذكرياتي
أم أني أحبهااا فأنا تعلمتُ الكثير منها.. و وهبتني ذكريات جميلة .. خففت الكثير من معاناتي؟!؟
غداً أرحل... عن كل شيٌ هنااا
عن ألمٌ وحزن عانيته.. وعن حبٌ ملأ القلب وسأظل أحبه
سأعود إلى وطني.. إلى أهلي.. و عشقي
إلى من أحبهم أكتر من نفسي
أما هذه الأماكن... سيظل لها في قلبي.. أجمل معنى
سأذكرهاااا بكل حبٌ .. سوف أشتاق إليهااا
و من يدري.. قد أعود يوما من الأيام و كلي شوقٌ إلى ذكريات قضيتها فيها
غداُ أرحل. عن هذه الأماكن.. و أن عدت أو لم أعد...
سأظل أذكر الأيام الجميلة التى قضيتهااا
سأحفظ كل درساً علمتني.. وسأذكر وداعي لهااا..
سأظل أحبهااا.....نعم أعترف أني أحبهاااا
فأنا كرهتها بشدة حتى أني من كرهي لهااا أحببتهااااا
غداً .. أرحل
إلى أماكن جديدة تمنحني ذكريات متفائلة بأن تكون سعيدة
ولكن تظل ذكريات غربتي في قلبي أعمق و أجمل
Monday, February 23, 2009
كيف أحيا.. وكيف لقلبي أن ينبض؟!؟
حبٌ حقيقي.. لا يُقارن بما خُط في دواوين الشعر
حبٌ يجعلني في منأى عن كل معاني الغدر
حبٌ راقي.. لا يعرف عذابٌ و سهر
حبٌ يُحيني.. فبدونكم أكون لا شيء في هذا الدهر
يا أغلى من في الوجود.... يا سِري الموجود
بعيدة أنا عنكم.. وقلبي يُسافر في اليوم ألف مره إليكم.. بحثاً عن حبٌ لا محدود
أحتاجكم .. إحتياجي للماء والهواء والنور
أحتاج لمسة قلبٌ حنون
فأنا هنااا.. جسدٌ.. بلا روح
لأن روحي سافرت إليكم فهي لا تحتمل المزيد من الجروح
تساؤل أَبى الأ ان يبوح
كيف أحياااا ..و كيف لقلبي أن ينبض؟!؟
و أنا لا أراكي يا أمي..
لا أرى عينيكي التي تنسيني كل ما بي من هموم
كيف لا أرتمى في حضنك و أشعر أني ولدت اليوم
أنسى كل ما جرحنى.. و أتفائل أني سأكون سعيدة دوم
كيف أحيااا .. و كيف لقلبي أن ينبض؟!؟
كيف لي أن أسعد و أنا أفتقدك يا أبي
كيف أحيا بلا حنانٌ يغمرني
أو كيف أبقى.. بدون نصائحٌ ترشدني
كيف أحقق حلمي.. بدون دعمك الذي يشجعني
أو كيف تتنفس ذاتي.. و تظهر إبداعاتي
إذا ما رأيتك.. فأنت تسكنني
تضمني إلى صدرك فأشعر أني ملكت كنوز الدنيااا لتسعدني
كيف أحيا.. و كيف لقلبي أن ينبض؟!؟
كيف أكون موجوده.. إذا لم يلتف أخوتي حولي
والضحكات تملأنااا بسعادة تضاهي وصفي
و كيف أتباهى بأجمل مافي نفسي إذا لم تجلب لي أختى عطري
كيف أحيااا .. و كيف لقلبي أن ينبض؟!؟
كيف أشعر أنني أقوى
و أني في أمان و عطفٌ لا يَبلى
إذا لم يكن أخواني بجانبي.. يتنافس كل منهم أن يساعدني في حاجتي
يطوقني كل منهم بحبٍ أسمى أن يصفه حرفي
هم سَندي.. و قوتي.. فبدونهم لا أستطيع أن أواجه صعوبات يومي
كيف أحيااا وكيف لقلبي أن ينبض؟!؟
كيف أحيااا .. بدونكم
وبهجة الدنيا تملأني عندما أرى الأبتسامه على وجهكم
أحبكم .. كلمة قليله في حقكم
فليتني أملك غير حبري لأخط لكم
كم أفتقدكم .. وكيف أنتم لحياتي الوهج.. و أجمل وطن
أعرف أنها حروف عاجزة
و أعرف أن في قلبي ما يفوق لأن يكون خاطرة
و لكنه بركان المشاعر .. تفجر بحبٍ ومشاعر طاهرة
لمن أحب.. و أعشق وكل كلمات الحب الصادقة
غداً لكم عائدة.. لحضنٌ يضمني و سأكون لديكم باقية
و بين أيديكم سأحيا أجمل أيامي القادمة
أريد أن أعيش معكم و أعوض سنوات غربة قاسية
قريباً.. أعود و تنتهي معاناتي
سأعود و أعيد معكم ذكرياتي
Saturday, February 21, 2009
فراقٌ أم بداية؟!؟
و إن زعمت أنك لم تَملأ بَعدُ قلبي
و إن جَاهرت بأنني فقط.. أردت أن أجرب شيءٌ في نفسي
وإن عاندت نفسي حتى لا يخونني قولي
و يخبرك كم لك من الحب في قلبي
و إن أجبرتُ نفسي أن تصمد في لحظات ضعفي
و كم قتلتُ حلمٌ بات في صدري
بل كيف أرتضيت لمشاعر الشوق أن تحرق قلبي
كل ذلك لأمنع حبك أن يملأني
ليس جنوووونٌ أن أكون معك لوحدي
و لكن الجنون.. أن أعيد الكره.. بحبٍ قد يُعيد جرحي
لست الأول ولكنك الأرقى و الأقرب إلى نفسي
لست خائفة... منك.. فما عدت أخاف على شيءٌ في دهري
ولكني حذره من أن أعيد ما عزمتُ أن أهجره
فمازلت أتذكر كيف عشتُ قهري
لا أريد أن أتخلى عن عهدٌ قطعته على نفسي
أني لن أجرحهااا ما دمت على هذه الارض أبقي
ورغم محاولات تجاهلي.. و قتل همسي
أجد شيءٌ في داخل الصدر قد بدأ ينبأني
بولادة..طفل لحبٍ طاهر .. يحلم يوماً أن يصبح سَندي
لم أبحث يوماً عن حبه.. ولم أجد ضمانات لحبه
و أجد نفسي يقودني المجهول في عشقه
ومع ذلك ما زلت أركض لأكون قربه
وما زال يهمس في كل لحظه بحبه
فماذا عساهااا أن تكون النهاية..
فراق مؤلم.. أم قصةُ بداية؟!؟
ولماذا لا يكون فراقٌ يحمل المعنى السعيد
يوعد بذكرى ستبقى الأجمل في العمر المديد؟!؟
لم تعد مهمة في زماننا النهاية
فما حياتنا إلا أجزاء من رواية
أَبت أن تنتهي.. فكل جزءٌ منهااا مُقتبس من حكاية
يكفيني أنه رافقني في أحلى جزءٌ من الرواية
و يكفيني أني قد نُلت في قلبه أعلى مكانة
Sunday, February 15, 2009
يوم الحب المزعوم
فأرسل لي حبيب القلب.. أني أنتظرت رسالتك حتى تعبت
فماذا عساني عليه أن أرد؟!؟
و أنا ليوم الحب منذ الأزل قد أنكرت
الحب .. عطااااء.. عبر السنين يستمر
الحب .. معنى أرقى من أن يكون يوماً يُحتفل
الحب روحٌ .. قد نذرت نفسهااا باسم من تحب
الحب... معنى له في كل يوم حفل
أتريد أن أهنئك بيوم الحب..
أم تريدني أن أهديك عمرٌ تزهو أيامه بإحتفالات حب؟!؟
مازلت أنكر أن للحب يوم..
لذا دعني أسطر لك القول
في يومٌ.. يزعمون أنه يوم الحب
Wednesday, February 11, 2009
أعذرني يا اغلى من كل غالي
أنه يحبني..
أحسست وقتها بشيءٌ غريبٌ أَلمني..
دهشةٌ.. صَحِبتها فرحة
و رعشةٌ.. كَست عيناي بهجة
تبعثرت كلماتي.. فلم أستطع أن أقول له ولو كلمة
أبتسمت.. وضحكت ..ضحكةٌ خجولة
و فاضت من عيني دمعة
.. فضلت الإستئذان...
و رحلت عنه.... بحثاً عن مكان
وما أن أختليت بنفسي
حتى بدأ صارعٌ للأفكار في عقلي
وحارت المشاعر ... ما اسمُ ما يلوج في صدري؟!؟
هل هوا حبٌ متبادل أَبى أن يصرح به لساني
أم أنه وهمٌ .. لن يتجاوز حدود عيني؟!؟
مشاعر راقية تملأني
و شظايا خوف تلاحقني
خوفٌ من أن يرحل و يتركني
و يموت بعده بقايااا قلبٌ أرهقني
كيف يرحل ..! بعد أن أصبح وجوده هوا ..فقط ما يسعدني
و كيف أكون وحيده مجدداً.!. لا أستطيع تخيل ذلك
فمجرد التفكير.. أن أعود لما كنت فيه.. يزعجني
لا أعرف ماذا أصابني عندما سمعت كلمة الحب بصوته
كنت أعرف مسبقاااا أنه يحبني
و أشعر بنبض قلبه.. و كم حلمت أنه يضمني
و لكني شعرت بخوفٍ من أمرٍ مجهول قاسي
من جرحٌ قد يجعلني.. على روحي أُقاضي
من دمعة أدمت خدي.. وما زلت أعاني
... إرتبااااك يصيب مشاعري
و فرحٌ بكلماته يصارعي دمعاتي
لم أعترف له أني أحبه
لأني أخاف أن أقولهااا
فتموت ذاتي
أعذرني يا أغلى من كل غالي
كنت أتمنى أن تَسمع همسي بهااا
و لكني عاهدت نفسي قبل أن أراك أني لن أنطق بهااااا
إلااا عندمااا أجد نفسي ضامنةٌ أني سأفي بهاااا
و أن من أحببته سيكون لي..
لن انطق بهااا إلااا عندمااا أكون بين ذراعيك
تطوقني.. كطفلة بين يديك
عندمااا أشاركك أنفاسك
و عندماا.. ترويني من شفاتك
عندمااا.. أكون لك.. ومنك
عندمااا .. أنام .. و أستيقظ وأنا بين يدك
عندهااا.. فقط .. سأنطق بشفاتي
كم أحبك... وكم أنا متيمة بعشقك..
Sunday, February 8, 2009
حياتناااا..كيف هي حياتنا؟!؟
أن حياتنا ماهي الإ مسلسل نُمثل أدواره كل يوم
نستيقظ ونحن نحمل في داخلنا حلم أن اليوم سنفعل ما نريد
و إذا ببنا نجد أنفسنا نفعل ما لا نريد..
ما لا نؤمن به
و ما لا أحببنا أن يكون..
فقط .. لاننا نريد أن نرضي من حولنا
من نحب.. من أعطانااا معنى لهذا الكون...
نقوم بدور المطلوب .. وتغمرنا فرحة النجاح بإنجاز ما لم نكن نريد
فهل هذه فرحة واقعية أم أنها وهمية ؟
أم أنها فرحة كانت ملازمة لإكمال الدور؟
و تتوالي علينا الأدوار على أمل أن يأتي يوم ينتهى عقد التمثيل
ينتهى زمنٌ يعيش القلب فيه عليل
و روحٌ تَبتغي لحياتهاااا بديل
و نفس تتَمرد على شخصها أكثر من مره علها تفوز بشيٌ جديد
بعيدٌ كل البعد عن التمثيل
شيٌ يُرضيهااا هي قبل غيرهااا
يُحيهااا قبل قتلهااااا
يَنتشلهاااا من دورٌ أذلهاااا
تمر الايام ..وهي تقودنا .. إلى مسلسل من الحلقات الممثلة بِإتقان
في كل مره نقول فقط سنقوم بالدور من أجل أغلى إنسان
و بعدهاااا نجد مالم يكن بالحسبان
حياة نعيشهااا .. تأخذنا في سفينة بلا ركبان
تموج بها الريح من كل مكان
فيضيع العمر..... و هي لم تصل إلى أي مكان
حقيقة أصبحت ظاهرة أمامي
بعد أن جادلته في ذلك اليوم اني لأقوم بأدوار
و أني أجهل كيف أمثل دور لا أرتضي ما فيه من أفكار
وما كنت أدري أني حالياااا أقوم بأرقى دورٌ يُختار
لأرضى من وهبني أسمي والحياة
لأكون رمز يُحتفى به .. فأنا لست كأي فتاة
أنا أفعل ما يجعلهم ينظرون إلي بعين الرضا
حتى و أن كانت تقتلني المعاناة..
ومازلت أذكر كلماته ..
أني يومٌ سأكون بطلة في تمثيل أدوار حياتي
و أني سأعي معنى عباراته .. كل ما زادت ساعاتي
و لكن لم أكن أتوقع أن تنكشف أمام عيني معاناتي
و أجد نفسي مُرغمة على الاستسلام...
وهذا ما قد يقتل ما تبقى من ذاتي
ولكن حتى و أن كنت أمثل دورٌ من أدوار حياتي
لا يهمني أن أتقنه ..
ولا أريد أن يُحتفى بإنجازاتي
فقط...
أريد أن أكون أنا ...
من يختار كيف أعيش...
وكيف أستمتع بمسلسل حياتي
Wednesday, February 4, 2009
أشتقت إليك
لك سطرت مافي قلبي من بوح
ولك نذرت حروفي
لك فقط سيكون نبض القلب
يا من وهبت قلبي لك..
أشعر ببركان من المشاعر قد تفجر داخلي
جنون يحملني على تسطير يومي لمشاعر تملأ القلب
و كأنني كنت تلك الغارقة في بحر الحزن و أُنقذت
أو كانني كنت تلك المغيبة عن الوعي و أستيقظت
هناك شيٌ حاولت تسطيره لكني عجزت
عاجزة .. أنا عن التعبير عن جنون قد حل بي
بعيده...أنا .. عنك و تسكن قلبي
فاقدة.. أنا... الشعور بحنانك
فمتى إلى ذراعيك تضمني إليك
و متى أكون أنا كل مافي حياتك
لأنام بين يديك
باقية أنا... طول العمر على عهدي
فأنا تلك التي تصرح بهاااا بأعلى صوتي
حبيبي.. أشتقت إليك
آما حان الوقت لتأتي
Sunday, February 1, 2009
حزين على غير عادته..
يحاول أن يظهر غير ذلك
ولكن قلبي تعدى حدود تكتمه
تمنيت لو كنت أمامه
لو كنت أرى عينيه
لو كان همسي مشاعري سيصل إليه
أخذت أبادله الحوار
ولكنه على غير العادة هاديء
يرد بكلمات حروفها تنادي
بشيءٌ قد حل بمن سكن فؤادي
سألته عن سبب حزنه الغير عادي
و أخبرني عن سطوة أمرين على تفكيره
أحدهم مستقبلي
والآخر عاطفي
بدأ يخبرني بما في قلبه
وعبارته تقطع كل المسافات التي بيينا لتصل إلى قلبي
كان هناك صوت داخلي ينادي باشتياق
و روحٌ تفكر كيف ستحيا بلا لقاء
و أمور كثيره قد تناثر في عينيه في محاولة البقاء
أحسست حينها أني أريد أن أطوقه بذراعي
و أهديه لحظات الهناااء
أخذت أهذو بكلمات متفائلة
كلمات لم أرتب لأن أقولها
كلمات كان الهدف منها
أن أسمع ضحكتة من جديد
و أن أرى أبتسامته.. لأشعر أنه يوم عيد
رغم أبتسامته ..
كنت أشعر بما يدور في قلبه من شعور
و كان في قلبي أضعاف مالديه .. و نبضاتي تقول
كيف سيكون يومي بدونه؟!؟
فأنااا أدمنت حبه حتى الجنون
أنام لأنتظر غداً
و أستيقظ وكلي أمل أن أقضى معه اليوم لحظاتٌ أطول
مشاعر أجمل... وهمسات أرق
أشعر أنه يشاركني كل تفاصيل يومي
كل دقائق ساعاتي
يشاركني حتى ذاتي
أحبه....... اعتراف أقدمه لنفسي
حتى و أن كنت منعتُ نفسي أن تنطقها شفاتاي
ليس لعدم شعوري بها ولكن
لأنني أريد أن أنطقها في يومٍ حلمت به طوال حياتي
أيها الغالي
أعرف أننا سنكون غير قادرين على التواصل المادي
و لكني أومن أن تواصلنا الروحي أقوى
ستكون داخلي كما لو أنك معي
فأنت تسكن أعماقي
لك نذرت حياتي
و في داخلك أحمل حب و أرق ذكرياتي
حبيبي..
سأكون كما علمتني متفائلة
أننا يومً سنلتقي.. لنحقق معنى جميل ونرتقي
و سأظل أحمل لك أرق المشاعر في قلبي
فأنت الروح الي تعشقها نفسي